لطالما مثّلت الصورة الأيقونية لتوم كروز وهو يطّلع على البيانات عبر شاشة شفافة في فيلم "تقرير الأقلية"، أو توني ستارك وهو يصمم بذلته بحركة من معصمه في فيلم "الرجل الحديدي"، ذروة الخيال العلمي. واليوم، يتحوّل هذا الخيال بسرعة إلى فئة منتجات ملموسة عند ملتقى التقنيات القابلة للارتداء والذكاء الاصطناعي والواقع المعزز. تشهد النظارات الذكية، التي نُطلق عليها عمومًا، تحولًا جذريًا، إذ تتطور من مجرد شاشات عرض بسيطة للإشعارات إلى رفقاء أذكياء مُدركين للسياق. هذا التطور مدفوع بتضافر عدة تقنيات رئيسية، مما أدى إلى ظهور أجهزة متخصصة تُعرف بنظارات الذكاء الاصطناعي أو نظارات الواقع المعزز، والتي تُعدّ، في جوهرها، الشكل الأكثر تطورًا للذكاء الاصطناعي القابل للارتداء. تستكشف هذه المقالة هذه الرحلة، وتتعمق في التقنية التي تقود هذا التحول، والتطبيقات الحالية والناشئة، ومستقبل هذه الأجهزة كنظارات مساعدة ذكية منتشرة في كل مكان.
01-15/2026



